ستيف سميث يعتبر من أعظم لاعبي الكريكيت في العصر الحديث، وإحصائياته في الاختبار تتحدث عن نفسها. مع متوسط ضربات يبلغ حوالي 62.84، فقد أثبت أنه واحد من أكثر لاعبي الوسط مهارة واستقراراً في تاريخ اللعبة.
إن قدرة ستيف سميث على التكيف مع ظروف الملعب المختلفة تجعله لاعباً فريداً. سواء كان اللعب على ملاعب سريعة في أستراليا أو ملاعب دوارة في الهند، فإن براعته لا تعرف حدوداً.
لقد غير ستيف سميث الطريقة التي ينظر بها الناس إلى الكريكيت الاختباري. مع تقنيته غير التقليدية وتصميمه الذي لا يتزعزع، فقد أصبح رمزاً للتميز في الرياضة.



